الشيخ علي الكوراني العاملي

387

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

يساره ، ثم يهز الراية ويسير بها ، فلا يبقى أحد في المشرق ولا في المغرب إلا لعنها وهي راية رسول الله صلى الله عليه وآله ، نزل بها جبرئيل يوم بدر . ثم قال : يا أبا محمد وما هي والله قطن ولا كتان ولا قز ولا حرير ، قلت : فمن أي شئ هي ؟ قال : من ورق الجنة ، نشرها رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر ، ثم لفها ودفعها إلى علي عليه السلام ، فلم تزل عند علي عليه السلام حتى إذا كان يوم البصرة نشرها أمير المؤمنين عليه السلام ففتح الله عليه ، ثم لفها وهي عندنا هناك ، لا ينشرها أحد حتى يقوم القائم ، فإذا هو قام نشرها فلم يبق أحد في المشرق والمغرب إلا لعنها ، ويسير الرعب قدامها شهرا ووراءها شهرا وعن يمينها شهرا وعن يسارها شهرا . ثم قال : يا أبا محمد إنه يخرج موتورا غضبان أسفا لغضب الله على هذا الخلق ، يكون عليه قميص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي عليه يوم أحد ، وعمامته السحاب ، ودرعه ( درع رسول الله صلى الله عليه وآله ) السابغة وسيفه ( سيف رسول الله صلى الله عليه وآله ) ذو الفقار ، يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجا ، فأول ما يبدء ببني شيبة فيقطع أيديهم ويعلقها في الكعبة وينادي مناديه : هؤلاء سراق الله ، ثم يتناول قريشا ، فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، ولا يخرج القائم عليه السلام حتى يقرء كتابان كتاب بالبصرة ، وكتاب بالكوفة بالبراءة من علي عليه السلام ) ] * 940 - المصادر : * : النعماني : ص 307 - 308 ب‍ 19 ح‍ 2 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدثنا أبو عبد الله يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن يونس بن كليب ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : - * : إثبات الهداة : ج 3 ص 545 ب‍ 32 ف‍ 27 ح‍ 533 - عن النعماني . * : حلية الأبرار : ج 2 ص 633 ب‍ 39 - عن النعماني بتفاوت ، وفيه بعد قوله ( هؤلاء سراق الله )